الجمعة، 11 ديسمبر 2015
روي الإمام البخاري في صحيحه عن أبي سعيد الخدري عن النبي صل الله عليه وسلم قال:
■لماذا جحر الضب؟!
■إذن جحره هلكة، مميت لمن بداخله ، فلو قام أحد بغلق هذه الفتحة عليه لم يستطيع الخروج ومات مدفوناً بداخلها أو يغمره بالماء فيضطر للخروج أمام أعدائه ويمسكونه كما هو حال صيده من داخل الجحر،
علينا أن نعيد بناء شخصيتنا، ونرفض الشخصية الضبية ، ونحافظ على هويتنا،على أساس قوله تعالى:
واشنطن تعلن مقتل ثلاثة من قادة تنظيم الدولة
أعلن
متحدث عسكري أميركي اليوم الخميس مقتل ثلاثة قادة كبار من تنظيم الدولة
الإسلامية الشهر الماضي في غارة جوية للتحالف الدولي، بينهم المسؤول المالي
في التنظيم، ولكنه لم يحدد مكان الغارة.
وقال المتحدث الأميركي ستيف وارن -في إفادة خلال مؤتمر بالفيديو من بغداد- إن الضربات الجوية أسفرت في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عن مقتل أبو صلاح الذي 'كان أحد أبرز المسؤولين الماليين الأكثر أهمية والأكثر خبرة' في التنظيم.
وأضاف أن أبو صلاح هو الرجل 'الثالث الذي نقتله من الشبكة المالية لتنظيم الدولة الإسلامية'.
وأشار المسؤول الأميركي إلى أن التحالف قتل أيضا في الغارة 'مسؤولا في التنظيم مكلفا بابتزاز المال من المدنيين، فضلا عن المسؤول عن تنسيق نقل المعلومات والأشخاص والأسلحة'.
وتزامنت هذه التصريحات مع إعلان الولايات المتحدة عن تعزيز إستراتيجيتها لقتال التنظيم بعد إقرار الإدارة الأميركية بفشل التحالف في احتواء التنظيم على الرغم من القصف المكثف.
وتنص الإستراتيجية الجديدة على وضع خطط جديدة تنبني أساسا على تكثيف الضربات على مواقع تنظيم الدولة، وتعزيز المنظومة العقابية للمعاملات البنكية المشبوهة لحصاره ماليا، والمزيد من تنسيق الجهود لقتاله، بالإضافة إلى التفكير في نشر قوات برية وتعزيز الأمن الداخلي للولايات المتحدة.
وكشف أعضاء ديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي أمس الأربعاء أبرز ملامح هذه الخطة التي تنص على تكثيف الغارات الجوية على مواقع التنظيم، وفرض عقوبات لردع المعاملات البنكية التي قد يستفيد منها، إضافة إلى تعيين مسؤول جديد يتولى قيادة وتنسيق جهود التصدي للتنظيم.
يشار إلى أن الولايات المتحدة تقود تحالفا دوليا من أكثر من ستين دولة ضد تنظيم الدولة في العراق وسوريا، وقد أعلنت مؤخرا نشر وحدة من القوات الخاصة في العراق من شأنها أن تكون قادرة على الانتقال لأسر أو قتل قادة للتنظيم في سوريا، وجمع المعلومات الاستخباراتية لتحديد أهداف جديدة.
وقال المتحدث الأميركي ستيف وارن -في إفادة خلال مؤتمر بالفيديو من بغداد- إن الضربات الجوية أسفرت في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عن مقتل أبو صلاح الذي 'كان أحد أبرز المسؤولين الماليين الأكثر أهمية والأكثر خبرة' في التنظيم.
وأضاف أن أبو صلاح هو الرجل 'الثالث الذي نقتله من الشبكة المالية لتنظيم الدولة الإسلامية'.
وأشار المسؤول الأميركي إلى أن التحالف قتل أيضا في الغارة 'مسؤولا في التنظيم مكلفا بابتزاز المال من المدنيين، فضلا عن المسؤول عن تنسيق نقل المعلومات والأشخاص والأسلحة'.
وتزامنت هذه التصريحات مع إعلان الولايات المتحدة عن تعزيز إستراتيجيتها لقتال التنظيم بعد إقرار الإدارة الأميركية بفشل التحالف في احتواء التنظيم على الرغم من القصف المكثف.
وتنص الإستراتيجية الجديدة على وضع خطط جديدة تنبني أساسا على تكثيف الضربات على مواقع تنظيم الدولة، وتعزيز المنظومة العقابية للمعاملات البنكية المشبوهة لحصاره ماليا، والمزيد من تنسيق الجهود لقتاله، بالإضافة إلى التفكير في نشر قوات برية وتعزيز الأمن الداخلي للولايات المتحدة.
وكشف أعضاء ديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي أمس الأربعاء أبرز ملامح هذه الخطة التي تنص على تكثيف الغارات الجوية على مواقع التنظيم، وفرض عقوبات لردع المعاملات البنكية التي قد يستفيد منها، إضافة إلى تعيين مسؤول جديد يتولى قيادة وتنسيق جهود التصدي للتنظيم.
يشار إلى أن الولايات المتحدة تقود تحالفا دوليا من أكثر من ستين دولة ضد تنظيم الدولة في العراق وسوريا، وقد أعلنت مؤخرا نشر وحدة من القوات الخاصة في العراق من شأنها أن تكون قادرة على الانتقال لأسر أو قتل قادة للتنظيم في سوريا، وجمع المعلومات الاستخباراتية لتحديد أهداف جديدة.
واشنطن : معظم نفط الدوله الاسلاميه يباع لنظام بشار
أكد المسؤول بوزارة الخزانة الأميركية آدم شوبين أن تنظيم الدولة الإسلامية
ضالع في تجارة نفط تقدر بنحو أربعين مليون دولار شهريا، من خلال بيع كميات
كبيرة لحكومة الرئيس السوري بشار الأسد، بينما تأخذ بعض الكميات طريقها
إلى داخل تركيا.
وقال شوبين -وهو يشغل منصب القائم بأعمال وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والمخابرات المالية- إن تنظيم الدولة يبيع النفط لنظام الأسد، وبعضه يصل إلى داخل تركيا، مؤكدا أن الحديث يتم عن كميات ضخمة تقدر بمبالغ مالية كبيرة.
وأضاف خلال كلمة بمعهد تشاتام هاوس في لندن أن الطرفين يتبادلان تجارة بالملايين، رغم أن كلا منهما يحاول 'ذبح الآخر' مشيرا إلى أن 'كميات أكبر بكثير' من نفط التنظيم تباع في مناطق يسيطر عليها نظام الأسد، مقابل كميات تباع في مناطق تحت سيطرته، بينما ينتهي المطاف بكميات أخرى في مناطق كردية وفي تركيا.
وقال إن تنظيم الدولة حصل على أكثر من خمسمئة مليون دولار من خزائن بنوك في سوريا والعراق، متابعا أن الضغط على التنظيم لا يتم من خلال 'وقف تدفق التمويل له فحسب، وإنما يتحقق من خلال انتزاع البنى التحتية منه'.
تمويل التنظيم
وأوضح شوبين أنه 'خلافا للمنظمات الإرهابية الأخرى' فإن التنظيم يحصل على قسم قليل من الأموال من مانحين خارجيين، لكنه يجني أموالا طائلة من النشاط الاقتصادي في المناطق التي يسيطر عليها، معتبرا أن صعوبة وقف تمويله تكمن في هذه الناحية.
وقال إن التنظيم 'غني لكن لديه كذلك نقاط ضعف' بسبب خوضه الحرب على عدة جبهات، ولذلك فهو يحتاج 'باستمرار' للمال لدفع رواتب المقاتلين وللتسليح وصيانة المرافق والبنى التحتية، وتقديم الخدمات الأساسية في مناطق سيطرته.
وأضاف المسؤول الأميركي أن التنظيم يحتاج كذلك للتعامل مع النظام المالي لنقل الأموال واستيراد السلع، وقال 'نحن نستهدف هاتين الناحيتين'.
وتجدر الإشارة إلى أن مسألة تمويل التنظيم ستبحث خلال اجتماع لوزراء مالية الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي في نيويورك خلال هذا الشهر.
وتأتي هذه التصريحات عقب اتهامات متلاحقة وجهها المسؤولون الروس إلى تركيا، قالوا فيها إن أنقرة تعتبر المستفيد الأول من النفط الذي يتم تهريبه من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة، وهو ما ينفيه المسؤولون الأتراك.
وقال شوبين -وهو يشغل منصب القائم بأعمال وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والمخابرات المالية- إن تنظيم الدولة يبيع النفط لنظام الأسد، وبعضه يصل إلى داخل تركيا، مؤكدا أن الحديث يتم عن كميات ضخمة تقدر بمبالغ مالية كبيرة.
وأضاف خلال كلمة بمعهد تشاتام هاوس في لندن أن الطرفين يتبادلان تجارة بالملايين، رغم أن كلا منهما يحاول 'ذبح الآخر' مشيرا إلى أن 'كميات أكبر بكثير' من نفط التنظيم تباع في مناطق يسيطر عليها نظام الأسد، مقابل كميات تباع في مناطق تحت سيطرته، بينما ينتهي المطاف بكميات أخرى في مناطق كردية وفي تركيا.
وقال إن تنظيم الدولة حصل على أكثر من خمسمئة مليون دولار من خزائن بنوك في سوريا والعراق، متابعا أن الضغط على التنظيم لا يتم من خلال 'وقف تدفق التمويل له فحسب، وإنما يتحقق من خلال انتزاع البنى التحتية منه'.
تمويل التنظيم
وأوضح شوبين أنه 'خلافا للمنظمات الإرهابية الأخرى' فإن التنظيم يحصل على قسم قليل من الأموال من مانحين خارجيين، لكنه يجني أموالا طائلة من النشاط الاقتصادي في المناطق التي يسيطر عليها، معتبرا أن صعوبة وقف تمويله تكمن في هذه الناحية.
وقال إن التنظيم 'غني لكن لديه كذلك نقاط ضعف' بسبب خوضه الحرب على عدة جبهات، ولذلك فهو يحتاج 'باستمرار' للمال لدفع رواتب المقاتلين وللتسليح وصيانة المرافق والبنى التحتية، وتقديم الخدمات الأساسية في مناطق سيطرته.
وأضاف المسؤول الأميركي أن التنظيم يحتاج كذلك للتعامل مع النظام المالي لنقل الأموال واستيراد السلع، وقال 'نحن نستهدف هاتين الناحيتين'.
وتجدر الإشارة إلى أن مسألة تمويل التنظيم ستبحث خلال اجتماع لوزراء مالية الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي في نيويورك خلال هذا الشهر.
وتأتي هذه التصريحات عقب اتهامات متلاحقة وجهها المسؤولون الروس إلى تركيا، قالوا فيها إن أنقرة تعتبر المستفيد الأول من النفط الذي يتم تهريبه من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة، وهو ما ينفيه المسؤولون الأتراك.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
