الجمعة، 15 يناير 2016

ما هي المشاكل الأمنية والاقتصادية التي تواجهها تركيا؟

تحارب الحكومة التركية حزب العمال الكردستاني ومقاتلي داعش في ذات الوقت. 
توفي العديد من الأشخاص بسبب القتال الكردي على مدار عدة أشهر، كما يعتقد أن هجمات داعش وتفجيراته الانتحارية قتلت ما لا يقل عن 130 مواطناً تركياً، في سلسلة تفجيرات انتحارية خلال ستة أشهر فقط عام 2015. 
تستمر الحرب الأهلية السورية في التأثير على تركيا. سياسة تركيا بقبول أكثر من مليون لاجئ سوري كريمةٌ جداً، ولكنها غيرت ديموغرافية المدن والقرى التركية، فالآن، يوجد مشردون سوريون يكافحون من أجل العيش.
عانى قطاع السياحة التركي ، من عدة ضربات خاصة وأنه يدخل عدة مليارات إلى البلد ويساهم بجزء معتبر من اقتصاد الدولة.
روسيا، شريكة تجارية مهمة بالنسبة لتركيا، دعت إلى مقاطعة الشواطئ والسلع التركية، بعد أن أسقطت قوات تركيا الحربية الطائرة الروسية التي كانت فوق الحدود السورية التركية في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2015. وهذا قد يؤدي إلى ضربة قوية على الاقتصاد التركي. 
كما فجر انتحاري، يعتقد بأنه من أصول سورية، جوهر السياحة التركية وهي ساحة السلطان أحمد القديمة التي كانت في قلب مدينة القسطنطينية سابقاً، وهي الآن أحد أكثر الأماكن التي يرتادها السياح في تركيا.  
وسط كل هذه التحديات التي تواجهها تركيا، أصبحت مستقطبة سياسياً أكثر من أي وقت مضى، وخصوصاً بانقسام سكانها بين محبي رجب طيب إردوغان والكارهين له، وهو رئيس تركيا الحالي الذي هيمن على المشهد السياسي في هذه الدولة لأربعة عشر عاماً.

عاهل الأردن لـCNN: الحرب على الخوارج(داعش) حرب عالمية ثالثة ممتدة لأجيال.. والجميع يدرك أن على الأسد الرحيل


في خطاب "حالة الاتحاد"، قال الرئيس أوباما إنه لا يجب وصف المعركة ضد "داعشبحرب عالمية ثالثة لأن ذلكيساعد دعاية "داعش". أنتم وصفتم الحرب ضد "داعشتقريبا بأنها حرب عالمية ثالثةهل ترى أن الحرب ضد"داعشالآن حرب عالمية ثالثة؟
العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني :”لقد قلت إن الحرب على الخوارج هي حرب عالمية ثالثة بوسائل أخرى، وهو أمرمختلف إلى حد ما، ويمكن تفسيره بأنه ليس داعش فقط بل كل تلك الجماعات من الفلبين وإندونيسيا وحتى مالي.كل هذه الجماعات متشابهة سواء كانت داعش أو بوكو حرام أو الشباب أو النصرة، في أي مكان في العالم، كما قلتمن آسيا وحتى القارة الإفريقية، هناك إما حرب شاملة أو حرب لمكافحة التمرد.
وهذا كفاح عالمي، كما قلت عدة مرات، المسلمون والمسيحيون والديانات الأخرى تحارب بجوارنا فيما نخوض حربناالأهلية داخل الإسلام.
 يقول رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إنه يمكن هزيمة داعش هذا العام، فيما قال الرئيس اوباما في خطاب"حالة الاتحادإنها حرب مستمرة وممتدة عبر الأجيال، ما هو تقييمكم؟
العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني :”مرة أخرى يجب أن نفرق بين الحرب على داعش في سوريا والعراق والحربالدولية على الخوارج، فداعش في سوريا والعراق يمكن هزيمته بسرعة كبيرة، لكن الحرب الدولية التي أسميها حرباًعالمية ثالثة بوسائل أخرى هي حرب لأجيال، ونأمل أن يكون الجانب العسكري فيها قصير المدى، أما المدى المتوسطفهو الجانب الاستخباري والأمني، وأما المدى الطويل فهو الجانب الأيديولوجي والتعليمي.
وهذه هي الحرب الممتدة لأجيال؟
العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني :”هي فعلا حرب عابرة للأجيال، ليس فقط داخل الإسلام فيما نستعيد التفوقوالسيطرة على المجانين والخارجين عن ديننا، ولكن أيضا لنوصل للديانات الأخرى أن الإسلام ليس ما يرونه من واحدمن عشرة بالمائة من أتباع ديننا.
تقول الولايات المتحدة إنها نفذت معظم الضربات الجوية ضد داعش، أما بقية أعضاء التحالف والدول الأخرى، سواءالأوروبيين أو الأردن أو الإمارات أو السعودية، فربما نفذت 6% فقط من الغارات الجوية، وفي ذلك تلميح أنكم وبقيةدول التحالف لا تفعلون ما يكفي؟
العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني :”أعلم عدد الضربات الجوية التي قمنا بها، ناهيك عن حجم الطلعات الجويةوالاستطلاعية التي نفذناهالقد ضربنا عددا هائلا من الأهداف الأرضية، وأردنا دائما أن نضرب المزيدأعتقد أنعلاقتنا جيدة بوزير الدفاع الأمريكي، وهناك بعض الجنرالات الجدد في وزارة الدفاع الآن يريدون تصعيد المعركة،وأعتقد أنك سترى تصعيدا في وتيرة الحرب.
أستطيع القول، من وجهة نظر الأردن، أننا نريد أن نرى المزيد، وهذا هو أحد أسباب زيارتنا الحالية إلى واشنطنيتعلقالأمر بمسألة التنسيقكيف يمكننا تحقيق كل ذلك معا؟ هذا هو ما تم مناقشته خلال الأشهر الماضية، وهو ما نحاولأن نفعله الآنما هو أقصى جهد للأردن؟ وماذا يمكننا أن نفعل لإحكام الدائرة؟ ما الذي على العراقيين القيام بهوالأتراك والأكراد بالتنسيق مع بقية دول التحالف؟ محادثات فيينا مهمة جدا لأنه علينا أن نتعامل مع الروس في نهايةالمطافلو استطعنا، في رأيي، كسب الروس ليصبحوا جزءا من عملية التنسيق هذه، سيكون الوضع أفضل كثيرا.ولكن هذه مشكلة بين موسكو وواشنطن.
هل تعتقد أنه من الممكن لروسيا وإيران التعامل مع مسألة مستقبل سوريا، وأن تتخليا عن الرئيس السوري بشارالأسد، والسماح بأن يتنازل عن الحكم والانسحاب؟
العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني :”نقاشي مع الرئيس بوتين، هو الحاجة لتحريك العملية السياسية إلى الأمامبأسرع وقت ممكنومن الواضح أن هناك دولا تقول إن على بشار أن يتنحى اليوم، والروس يقولون ليس قبل 18شهراسأتحدث عن ذلك من وجهة نظرنا، بسبب تواجد الجيش السوري الحر في الجنوبونحن نعمل مع الروسللتوصل إلى وقف إطلاق النار في الجنوب.
وقد ناقشت مع بوتين تحديدا فكرة أنه لا يمكننا أن نتوقع من الشباب أن يتخلوا عن أسلحتهم وأن يلتزموا بوقفإطلاق النار، إذ لم نشهد تحركا في العملية السياسية في فيينالن يجلسوا منتظرين لشهرين أو ثلاثة شهور دون أنيتوقعوا حدوث تقدملذا فإن الروس يدركون تماما أن علينا، عاجلا وليس آجلا، أن نوفر آلية تسمح للعملية السلميةبالمضي قدما، وأعتقد أننا جميعا ندرك أن ذلك يعني رحيل بشار.